اكد السياسي العراقي وعضو مجلس النواب السابق عبد الرحمن اللويزي، الاثنين، ان الشهيد القائد ابو مهدي المهندس وقادة الحشد كانوا سفراء سلام، مشيرا الى ان هناك عهد بين المهندس وابناء المناطق المحررة تعمد بالدماء.
وقال اللويزي خلال تغطية خاصة على قناة العراقية الإخبارية بمناسبة مرور مئة يوم على استشهاد قادة النصر، ان “الشعور بالعرفان لدى ابناء نينوى وبقية المحافظات المحررة إزاء الحشد الشعبي شيء طبيعي كونه أعاد لنا الكرامة والحرية”، مشددا على أن “علاقتنا بالحشد الشعبي لم تبنى على حسابات سياسية او ما شابه وإنما بيننا عهدا تعمد بالدم والتضحيات”.
وأضاف اللويزي ان “الثلمة التي خلفها الشهيط المهندس كبيرة لكن الحشد فيه شخصيات كثيرة ستكون على خطاه ونهجه”، واصفا بان “المهندس و قادة الحشد كانوا سفراء سلام حقيقيين”.
وأكد اللويزي بالقول: “لن نساوم على الحشد وقادته الذين عرفناهم في الظرف الصعب والمحنة وكانت بيننا اواصر الاخوة والوطنية”.اكد السياسي العراقي وعضو مجلس النواب السابق عبد الرحمن اللويزي، الاثنين، ان الشهيد القائد ابو مهدي المهندس وقادة الحشد كانوا سفراء سلام، مشيرا الى ان هناك عهدا بين المهندس وأبناء المناطق المحررة تعمد بالدماء.
وقال اللويزي خلال تغطية خاصة على قناة العراقية الإخبارية بمناسبة مرور مئة يوم على استشهاد قادة النصر، ان “الشعور بالعرفان لدى ابناء نينوى وبقية المحافظات المحررة إزاء الحشد الشعبي شيء طبيعي كونه أعاد لنا الكرامة والحرية”، مشددا على أن “علاقتنا بالحشد الشعبي لم تبن على حسابات سياسية او ما شابه وإنما بيننا عهد تعمد بالدم والتضحيات”.
وأضاف اللويزي ان “الانكسار الذي خلفه الشهيد المهندس كبير لكن الحشد فيه شخصيات كثيرة ستكون على خطاه ونهجه”، واصفا بان “المهندس و قادة الحشد كانوا سفراء سلام حقيقيين”.
وأكد اللويزي بالقول: “لن نساوم على الحشد وقادته الذين عرفناهم في الظرف الصعب والمحنة وكانت بيننا أواصر الأخوة والوطنية”.

