قام المبلغون وطلبة الحوزة العلمية بدور كبير ولافت في الساعات الأولى لفتوى الجهاد الكفائي بشرح تفاصيل الفتوى المباركة وتوجيه الناس وارشادهم.
ولم يقتصر دورهم على التبليغ والمجال الديني والشرعي فحسب، بل كان لهم الدور البارز في تعبئة وتحشيد المقاتلين، وتجاوز ذلك الى حضورهم الشخصي في المعارك حيث استشهد وجرح منهم الكثير وبعضهم اليوم مايزال يرابط في سواتر العز والشرق.
المصدر: اهم الاخبار – مديرية الاعلام

