بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي نصر عبده و أعزّ جنده و هزم الاحزاب وحده.
تمر علينا هذه الايام ذكرى الفتوى المقدسة السادسة و تأسيس الحشد الشعبي المبارك و التي هي أظهر مظاهر الاية الشريفة ( و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ) فكان هذا الحدث الالهي اية من ايات الله التي تدل على قدرة الله و نصره لمن ينصره كما قال هو جلّ و علا ( و لينصرن الله من ينصره ) و يوم من ايام الله الذي يجب ان يتذكره العراقيون بل العالم كله ( و ذكرهم بايام الله ) هذا اليوم الذي غيّر موازين القوى في المنطقة و العالم كله ببركة فتوى الجهاد الكفائي التي جائت على لسان المرجعية العليا و بلطف الامام صاحب العصر و الزمان ( عجل الله فرجه الشريف ) و ببركة الاستجابة الرائعة لابناء الشعب العراقي بجميع طوائفه و بنساءه و رجاله و بشيبه و شبابه و بدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية التي لم تبخل بدماء قادتها و مستشاريها و العتاد و السلاح الواصل في الوقت المناسب و هكذا أخوتنا الاعزاء من ابناء حزب الله في لبنان العزيز.
فكانت ملحمة حسينية متصلة بملحمة سيدالشهداء ابي عبدالله الحسين ( صلوات الله و سلام عليه ) و استجابة لندائه (سلام الله عليه) ( ألا هل من ناصرٍ ينصرني ).
فسلام على سيد الفتوى و سلام على كل من شارك في هذا الزحف المقدس لاسيما شهدائنا الابرار و جرحانا و مجاهدينا الابطال و عوائلهم الذين هم بحق انصار الحسين عليهم السلام و على امل ان نكمل مسيرهم و نسلم هذه الراية الى صاحبها صاحب العصر و الزمان قريباً عاجلاً ان شاء الله.
حسين حيدر جاسم البخاتي
مدير مديرية التربيه والتعليم

