أكد رئيس كتلة السَند الوطني النائب احمد الأسدي، السبت، ان فتوى الجهاد الكفائي كان لها رجال يحملونها وكانت لها أرواح تتقدم وأجساد تتسابق من أجل تحقيق النصر.
وقال الاسدي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد بمناسبة الذكرى السادسة لتأسيس الحشد الشعبي “نبارك للأمة الاسلامية والمرجعية الدينية والشعب العراقي ولأبطال المقاومة والحشد والقوات المسلحة ولرجال العشائر الغيارى ولكل من اشترك بمعارك التحرير ذكرى تأسيس الحشد”، مؤكدا ان” هذه الذكرى انطلقت لتعلن للعالم أجمع أن هذا الشعب وهذا الوطن عصيٌ على الموتِ وعصيٌ على الانكسارِ”.
وأضاف الاسدي ان “عندما نتذكر الفتوى أول من يأتي على البال والخاطر القائد الميداني لهذا الحشد المقدس والمؤسس التنفيذي لهذا الحشد المبارك القائد الشهيد شيّبة الحشد وقائده وجنديه أبو مهدي المهندس رحمه الله”، مؤكدا ان”ابطال المقاومة والفصائل وشهداءهم افادوا الحشد في عمليات التحرير لما يمتلكون من خبرات طويلة في مقارعة ومقاومة المحتل وفي مقاومة الطاغوت قبل سقوط الصنم.”
وتابع انه ” بعد الفتوى وبعد تشكيل هيئة الحشد الشعبي المباركة استعادت القوات المساحة تدريجيا معنوياتها وكانوا معنا في جميع قواطع العمليات ويشتركون في معظم العمليات العسكرية وكانت دماء العراقيين تختلط لتعلن التحرير”، متابعا ان ” فتوى الجهاد الكفائي كان لها رجال يحملونها وكانت لها أرواح تتقدم وأجساد تتسابق من أجل تحقيق النصر”.

